عبد الرزاق الصنعاني
231
المصنف
9461 - عبد الرزاق عن الثوري عن أبي إسحاق عن عبيد بن الأعجم قال : سألت ابن عباس عن الجعائل ، فخرج علينا ( 1 ) من كل أربعة واحد ، ومن كل ثلاثة واحد ( 2 ) ؟ قال : إن جعلتها في كراع أو سلاح فلا بأس ، وإن جعلته في عبد ، أو أمة ، أو غنم فهو غير طائل ( 3 ) . 9462 - عبد الرزاق عن الثوري عن منصور عن إبراهيم قال : كانوا يعطون أحب إليهم من أن يأخذوا ، هذا ( 4 ) في الجعالة ( 5 ) . 9463 - عبد الرزاق عن ابن عيينة بن إبراهيم بن محمد بن المنتشر عن أبيه قال : كان مسروق يجعل عن نفسه ( 6 ) إذا خرج البعث . 9464 - عبد الرزاق عن كثير بن عطاء ( 7 ) الجندي قال :
--> ( 1 ) كذا في " ص " ولعل الصواب " يخرج عنا " . ( 2 ) في النهاية : قيل : الجعل أن يكتب البعث على الغزاة ، فيخرج من الأربعة والخمسة رجل واحد ، ويجعل له جعل . ( 3 ) قال ابن الأثير : أي إن الجعل الذي يعطيه للخارج إن كان عبدا أو أمة يختص به فلا عبرة ، وإن كان يعنيه في غزوه بما يحتاج إليه من سلاح أو كراع فلا بأس به 1 : 194 والأثر أخرجه " هق " من طريق شعبة عن أبي إسحاق بهذا الاسناد مختصرا 9 : 27 . ( 4 ) غير واضح في " ص " وفي " هق " مكانه " يعني " . ( 5 ) أخرجه " هق " تعليقا 9 : 27 . ( 6 ) أي يبعث عن نفسه رجلا ويجعل له جعلا - هذا ما ظهر لي . ( 7 ) كذا في " ص " وفي الجرح والتعديل : كثير بن سويد الجندي يماني ، روى عن عبد الله بن زبيب ، روى عنه معمر ، ونحوه في تاريخ البخاري ، فهذا يدل على أنه سقط من الاسناد " عن معمر " ولا شك ، وأما قوله " بن عطاء " فيحتمل أن يكون تحريفا ، لكن في الإصابة قال ابن منده ، روى حديثه عبد الله بن المبارك عن معمر عن كثير بن عطاء عنه ، ثم ساق من طريق عبد الرزاق عن معمر عن كثير بن عطاء ، حدثني عبد الله بن ربيب الجندي فذكر الحديث بلفظه 3 : 132 فهذا يدفع احتمال التحريف ، فالذي يغلب على الظن أنه ينسب مرة إلى أبيه ومرة إلى جده ، كما زعم العلامة المعلمي فيما علقه على الجرح والتعديل ( 2 / 2 / 51 ) .